Gamereactor

Gamereactor
الأفلام
Normal

Normal

بوب 'من الأفضل أن تتصل بسول' شريف أودينكيرك يتعرض لانتقادات من جميع الجهات في بلدة صغيرة في فيلم الإثارة الجديد المليء بالحركة من إخراج بن ويتلي.

من المستحيل هنا عدم رسم أوجه تشابه مع أفلام نوبودي، التي كانت الأولى التي حاولت إثبات بوب أودينكيرك كبطل أكشن جديد، وربما هذا ليس مفاجئا، خاصة وأن ديريك كولستاد شارك في كتابة السيناريوهات لكليهما. وأنا، الذي أحب أودينكيرك بشدة، سعيد جدا لرؤيته يركض ببندقية، مطاردا من قبل عصابات يابانيين ووطنيين مجانين من المدن الصغيرة.

الحبكة بسيطة كما تبدو: تدور حول شريف بلدة صغيرة يكشف ألغاز مظلمة بعد سرقة بنك محلي.

شريف أودينكيرك لا يملك وقتا ليأكل الكثير من الدونات.

مرة أخرى: كتب كولستاد السيناريو، هذه المرة معا مع المخرج. ملخص سريع: أعدت مشاهدة Nobody قبل أكثر من عام ووجدت أنه كان أفضل في المرة الثانية. إنها حركة مسلية جدا، عنيفة، مضحكة، حيث فوق ذلك، يحصل كريستوفر لويد الرائع ("دوك" من Back to the Future) على فرصة لضرب المؤخرة. كان الجزء الثاني مسليا إلى حد ما لكنه لم يكن أكثر من ذلك، وكان على وشك الفشل في الحقيقة.

ما جعلني ألاحظ Normal لم يكن فقط مشاركة أودينكيرك، بل أنني كنت دائما أكن مشاعر خاصة للمخرج بن ويتلي. مسيرته كانت غير متزنة، على أقل تقدير، لكنني دائما أتطلع لرؤية ما يعمل عليه. شاهدت عمله الأول، Kill List، خلال ماراثون رعب في 2011 وما زال لا يزال صامدا بشكل مذهل. إذا لم تشاهد رواياته المأساوية والمضحكة والمظلمة، أنصحك بها بشدة أيضا. لكن... هناك عناوينه المشكوك فيها، مثل Free Fire، الذي كان أنيقا لكنه باهت، وIn The Earth، وهو فيلم رعب غريب وممل عن فيروس كورونا، ويجب أن أعترف أنني شعرت بالنشوة والقلق عندما رأيت أنه سيخرج Meg 2: The Trench. أنا أحب أفلام القرش واعتقدت أن الجزء الأول كان فيلما سخيفا وممتعا يبعث على الشعور بالرضا، وبينما يحتوي ميغ 2 على لحظاته الممتعة، إلا أنه في جوهره هو في الواقع بلا هدف ويفتقر إلى أي من أسلوب ويتلي المميز.

لكن كفى من ذلك، نعود إلى Normal. تدور أحداثها في بلدة صغيرة تحمل نفس الاسم. الشريف المؤقت، الذي يلعب دوره أودينكيرك، يقع في فوضى من الأحداث عندما تحطم عملية سطو فاشلة الوجود الهادئ ويتعرض سر البلدة الصغيرة للكشف عن المشكلة. الحبكة بسيطة لكنها مسلية والممثلون أدوا أداء رائعا. من الرائع رؤية لينا هيدي، بريندان فليتشر، هنري وينكلر، وآخرين في طاقم العمل، لذا هناك جواهر صغيرة هنا.

عمل إبداعي من بن ويتلي.

إنه مسل وأحيانا عنيف جدا. هناك تحولات صغيرة وغير متوقعة ومسلية في مشاهد الأكشن التي تعكس ويتلي بشكل كبير، وفي تلك اللحظات يثبت لماذا أتابع دائما إصدارات أفلامه. هناك حب حقيقي لصناعة الأفلام يظهر هنا، لكنه ليس مشوقا أو مقلقا بشكل خاص. ربما هو بسيط جدا وكنت أود رؤية نص أكثر تطورا قليلا (أعلم، أعلم، إنه فيلم أكشن عنيف، لكن دع الرجل يحلم). كالعادة، هناك أشياء تزعج وتخفض التقييم، لكن لا يزال هناك ما يكفي لإبقاء اهتمامي، ومؤشر الترفيه يرتفع مرارا وتكرارا. بالإضافة إلى ذلك، أودينكيرك دائما يستحق المشاهدة.

والأكثر من ذلك، Normal ، بكل بساطته، هو فيلم أنيق. يقدم بعض مشاهد الحركة المبدعة والممتعة، وعلى الرغم من أنه ليس منافسا لفيلم داي هارد أو حتى من فئة لا أحد، إلا أننا في النهاية نتحدث عن تسعين دقيقة من الهروب الممتع، وفي أوقات كهذه، لا تحتاج حقا إلى طلب المزيد.

06 Gamereactor عربي
6 / 10